أبي منصور الماتريدي

342

تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )

وفي بعض الروايات : أشهد أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر « 1 » . وعن علي أن أبا بكر وعمر أخذا الجزية من المجوس « 2 » . وقال علي ابن أبي طالب « 3 » : أنا أعلم الناس بهم ، كانوا أهل كتاب يقرءونه ، وأهل علم يدرسونه ، فنزع ذلك من صدورهم . وعن أبي رزين « 4 » عن أبي موسى « 5 » قال : لولا أني رأيت أصحابي أخذوا الجزية من المجوس ما أخذتها . وعن أبي عبيدة بن الجراح « 6 » قال : كتب النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المنذر « 7 » : « من استقبل قبلتنا ،

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 6 / 257 ) في كتاب الجزية والموادعة باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب ( 3156 ، 3157 ) ، وابن الجارود ( 1105 ) ، وأحمد ( 1 / 190 ، 191 ) ، والدارمي ( 2 / 234 ) ، والبيهقي ( 9 / 189 ) . ( 2 ) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 6 / 70 - 71 ) ( 10029 ) ، والبيهقي في سننه ( 9 / 188 - 189 ) . ( 3 ) أخرجه البيهقي في سننه ( 9 / 188 - 189 ) . ( 4 ) هو مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي ثقة فاضل من الثانية مات سنة خمس وثمانين ، وهو غير أبي رزين عبيد الذي قتله عبيد الله بن زياد ووهم من خلطهما . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ( 3 / 1322 ) ، وتهذيب التهذيب ( 10 / 118 ) ( 215 ) ، وخلاصة تهذيب الكمال ( 3 / 23 ) ، والكاشف ( 3 / 138 ) ، وتاريخ البخاري الكبير ( 7 / 423 ) . ( 5 ) عبد الله بن قيس بن سليمان بن حضار - بفتح المهملة وتشديد المعجمة - الأشعري أبو موسى ، هاجر إلى الحبشة وعمل على زبيد وعدن ، وولي الكوفة لعمر والبصرة ، وفتح على يده تستر وعدة أمصار . له ثلاثمائة وستون حديثا ، اتفقا على خمسين ، وانفرد البخاري بأربعة ، ومسلم بخمسة وعشرين . وعنه ابن المسيب وأبو وائل وأبو عثمان النهدي وخلق . قال الهيثمي : توفي سنة اثنتين وأربعين . وقيل غير ذلك . وعمل للنبي صلى اللّه عليه وسلم على زبيد ، وعدن ، وساحل اليمن . واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة والبصرة . وشهد وفاة أبي عبيدة بن الجراح بالأردن . وشهد خطبة الجابية . وقدم دمشق على معاوية . ينظر : تهذيب الكمال ( 15 / 446 - 453 ) ، والخلاصة ( 2 / 89 ) ( 3739 ) ، والثقات ( 3 / 221 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 362 ، 363 ) ، والإصابة ت ( 4898 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 2 / 380 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 29 ، 30 ) . ( 6 ) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال الفهري أبو عبيدة الأمين ، أحد العشرة ، شهد بدرا . له أربعة عشر حديثا ، انفرد له مسلم بحديث . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أبو عبيدة أمين هذه الأمة » . وعنه جابر ، وأبو أمامة ، وعبد الرحمن بن غنم ، ولي الشام ، وافتتح اليرموك والجابية ، والرمادة ، ودمشق صلحا ، وكتب لهم كتاب الصلح . مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، رضي الله عنه . ينظر : الخلاصة ( 2 / 23 ) ( 3269 ) ، تهذيب الكمال ( 2 / 645 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 325 ) ، أسد الغابة ( 3 / 128 ) الإصابة ( 3 / 586 ) الاستيعاب ( 2 / 792 ) سير أعلام النبلاء ( 1 / 5 ) ( 1 ) . ( 7 ) المنذر بن ساوى بن الأخنس العبدي ، من عبد القيس ، أو من بني عبد الله بن دارم ، من تميم : أمير في الجاهلية والإسلام . كان صاحب ( البحرين ) وكتب إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم رسالة ، قبل فتح مكة ، مع العلاء بن الحضرمي ، يدعوه إلى الإسلام ، فأسلم ، واستمر في عمله . ولم يصح خبر وفوده على النبي صلى اللّه عليه وسلم . ومات قبل ردة أهل البحرين . ينظر : عيون الأثر ( 2 / 266 - 267 ) ، وأسد الغابة ( 4 / 409 ) ، وإمتاع الأسماع ( 1 / 308 ، 309 ) ، وابن هشام ( 4 / 222 ) ، والإصابة : ت ( 8218 ) ، وفتوح البلدان للبلاذري ( 88 ، 90 ) ، وتاريخ العرب قبل الإسلام ( 4 / 302 ) .